فرص وتحديات.. ما هو مستقبل الاستثمار العقاري في تركيا 2024؟
- تركيا شقة الأحلام
- ١٧ أكتوبر ٢٠٢٣
- 5 دقائق قراءة
تاريخ التحديث: ٢٩ يناير ٢٠٢٤

يشكل مستقبل الاستثمار العقاري في تركيا أحد علامات الاستفهام والتساؤلات التي تثير مخاوف المستثمرين بالرغم من وضوح الاقتصاد التركي والاستثمار في تركيا وعدم الضبابية لخمس سنوات مقبلة على الأقل، ما هي فرص الاستثمار العقاري في تركيا وما التحديات التي يواجهها.
جدول المحتوى:
ما هو مستقبل الاستثمار العقاري في تركيا 2024؟
إليك بعض العوامل التي يمكن أن تؤثر على مستقبل الاستثمار العقاري في تركيا:
الاقتصاد التركي: يتأثر سوق العقارات بشكل كبير بأداء الاقتصاد الوطني. تحسن الاقتصاد يمكن أن يزيد من الطلب على العقارات، بينما يمكن أن يؤدي التدهور إلى تراجع الطلب.
التشريعات والسياسات الحكومية: تغييرات في التشريعات والسياسات الحكومية يمكن أن تؤثر على جاذبية الاستثمار في العقارات. قد تكون تسهيلات ضريبية أو سياسات تشجيع الاستثمار محفزات للمستثمرين.
الطلب السكاني: يجب دراسة الطلب السكاني والديموغرافيا، حيث يمكن أن يؤثر تزايد السكان على الطلب على العقارات.
التطورات الإقليمية والعالمية: التطورات الجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة والعالم يمكن أن تؤثر على استقرار الاقتصاد التركي وبالتالي على سوق العقارات.
التكنولوجيا والبنية التحتية: تحسين التكنولوجيا والبنية التحتية يمكن أن يزيد من جاذبية بعض المناطق للاستثمار.
أسواق الإيجار والعائدات: يجب تقييم السوق الإيجارية وفهم العائدات المتوقعة من العقارات.
ما الأسباب التي تجعل تركيا وجهة مثالية للاستثمار العقاري؟
استطاعت تركيا على مدار 5 سنوات مضت أن تكون واحدة من أنشط الأسواق العقارية في العالم لاسيما السنوات الثلاثة الأخيرة
الأمر الذي جعلها تتقدم في قائمة الدول الاستثمارية خاصةً في القطاع العقاري مستقطبةً مختلف الجنسيات الأجنبية الراغبة بالتملك في تركيا من أجل السكن أو الاستثمار العقاري في تركيا أو الحصول على الجنسية التركية عبر التملك.
الاستثمار العقاري في تركيا هو استثمار مضمون يحافظ على رأس المال.
العقار هو أصل ثابت يتزايد سعره مع مرور الزمن الأمر الذي يشكل بحد ذاته محفزاً مهماً للمستثمرين الأجانب نحو سوق العقارات التركية.
من بين فئات وشرائح المستثمرين من يرغب بالاستفادة من عقاره مرتين إما بتأجيره أو سكنه أو بإعادة بيعه عند ارتفاع سعره بعد بضعة سنوات.
أثبت السوق العقاري التركي تطوره وحيوته في السنوات الخمس الماضية على الأقل بدليل ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق وتحقيق فارق ربحي كبير لأصحاب العقارات التركية التي تم شراؤها بين عامين أو ثلاثة.
تزامن ازدياد الطلب على تملك العقارات التركية مع ارتفاع عدد السكان وزيادة إقبال الأجانب إلى المدن التركية لاسيما السياحية منها وبالتالي ارتفاع الطلب على الاستثمار العقاري في تركيا.
لا يمكننا تجاهل أو نسيان أثر قانون منح الجنسية التركية عبر الاستثمار من توليد دفعة إضافية مستحقة لسوق العقارات التركية بعد إقراره مطلع العام 2017 وتعديلاته في الأعوام اللاحقة.

فرص الاستثمار العقاري في تركيا:
يوفر سوق العقارات التركية فرصاً متنوعة للاستثمار فيه للوقت الحالي أو في المستقبل القريب لما يضمه من مزايا مشجعة ومستقطبة عبر تنوع الخيارات والفرص الاستثمارية نذكر منها:
شراء عقار قيد الإنشاء والانتظار حتى اكتمال بنائه ثم إعادة بيعه
شراء عقار جاهز وإجراء تعديلات بسيطة من ديكورات وتأثيث ثم إعادة بيعه
شراء عقار جاهز سواءً كان سكني أو تجاري وتأجيره والاستفادة من عائداته الإيجارية
شراء عقار على الخريطة والمخططات بأقل سعر ممكن والانتظار فترة بنائه حيث يتراوح متوسط مدة البناء في تركيا بين 3 إلى 5 سنوات وبعدها تحقيق فارق سعري كبير
التحديات المستقبلية لسوق العقارات التركية:
بالرغم من المزايا والفرص والدوافع لتملك العقارات التركية إلا أن السوق نفسه معرض للتحديات والمخاطر على المدى المنظور والمتوسط والبعيد وأبرز تلك التحديدات التي لابد لنا من ذكرها:
التضخم وآثاره في انخفاض الإقبال على تملك العقارات التركية وتدني القدرة الشرائية لدى الشعب التركي، إلا أن هناك مؤشرات بدأت تظهر لحصول تراجع كبير في مؤشر أسعار المستهلك (التضخم) مع مطلع العام 2024.
ارتفاع أسعار الفائدة بعد عدة تخفيضات من الممكن أن يؤدي لتغيير المستثمرين وجهتهم من الاستثمار العقاري إلى الاستثمارات المصرفية.
تخوف المستثمرين من تغييرات سياسية في تركيا والتي من شأنها أن تؤثر على واقع الاقتصاد والسوق التركي، إلا أنه وبعد فوز أردوغان وحزبه بولاية جديدة ستعيش تركيا حالة من الاستقرار على كافة المستويات لفترة لا تقل عن 5 سنوات.
ما هي أسعار العقارات في تركيا المتوقعة لعامي 2024 و 2025؟
من غير الممكن توقع أسعار العقارات التركية لفترات زمنية بعيدة بسوق العقار يخضع لتقلبات وتغيرات ويمكن لأي خبر إيجابي أن يرفع من سعره، والعكس صحيح عند حدوث أي خبر سلبي.
لكن وفقاً لرؤية خبراء العقار في تركيا فإن تغير توجهات الحكومة التركية والإدارة المالية الجديدة وقرارات رفع الفائدة مؤخراً كان لها مؤشر واضح في انخفاض أسعار العقارات.
إلا أن هذه القرارات لا يمكن أن تغير من قرار فئة من المستثمرين الذي يرون في رفع سعر الفائدة ملاذاً أفضل للربح من تجارة العقارات في تركيا.
كما أن الحاجة الملحة للمساكن والعقارات التجارية ستدفع المؤشرة لتشكل مقاومة كبيرة لا يمكن تخطيها.
الأمر الذي يؤول عليه بنوه من التوازن في أسعار العقارات التركية في المرحلة المقبلة واستقرارها عند حدود طبيعية لتعاود بعد ذلك ارتفاعها بعد اكتمال دورة السوق.
الأمر الذي سيتيح المجال لاقتنصا الفرص العقارية بأسعار جيدة في الفترة الحالية وعلى المدى المنظور.
ما احتمالية معاناة سوق العقارات التركية من ركود؟
إن الركود الاقتصادي لا يأتي مباغتاً بل يسبقه مجموعة من المؤشرات والدلائل التي تدل على قربه.
وحتى اللحظات ليس هناك ما يشير إلى أي ركود متوقع في السوق العقاري التركي على المدى المنظور والمتوسط كأقل تقدير.
سيما أن خطط الحكومة التركية وسعيها للتطوير العمراني وإعادة البناء لازالت في أوجها كإنشاء مدن جديدة بالقرب من المشاريع الحيوية والإنمائية على رأسها مدن قناة إسطنبول المائية.
هل ستنخفض أسعار العقارات في تركيا؟
يطلق خبراء العقار على الواقع الحالي للسوق بـ "الهدنة" بما يخص أسعار العقارات عبر تأثرها بعوامل متنوعة.
مثل رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي التركي والسعي الحكومي لإنشاء المزيد من المساكن والعقارات عبر مشاريع عملاقة بأسعار متدنية وطرق دفع طويل الأمد.
لتؤثر هذه الإجراءات الحكومية على الزيادة الكبيرة التي طالت أسعار العقارات في العامين الأخيرين.
وبسبب هذا التوازن الحكومي بين من يرفع الفائدة من جهة ويزيد من تطوير السوق العقاري التركي من جهة فإن أغلب التوقعات تصب في استقرار أسعار العقارات التركية خلال الفترة القريبة بدلاً من ارتفاعها أو انخفاضها بمؤشر عكسي.
خطوات ضمان استثمار عقاري ناجح في المستقبل:
هناك عدة خطوات وطرق تضمن حصول استثمار عقاري ناجح في تركيا بغض النظر عن تقلبات السوق من ارتفاع أو انخفاض أو استقرار (هدنة) في أسعار العقارات التركية وهذه الخطوات هي:
اختيار الموقع الأفضل:
مهما كان واقع السوق لا يمكن التغاضي عن أهمية الموقع فالموقع الاستراتيجي الحيوي المحاط بالمعالم الخدمية من مستشفيات ومدارس وجامعات وأسواق وطرق سريعة وشبكات المواصلات.
لا يمكن أن يؤدي إلا إلى نجاح الاستثمار العقاري في تركيا دون أدنى شك لأن عقار كهذا ضمن موقع نشط لابد له من ارتفاع الطلب عليه استئجاراً أو تملكاً وبالتالي ارتفاع قيمته الاستثمارية دون أدنى شك.
اختيار العقار المثالي:
اختر عقارك بذكاء لا بجهد فالعقار نفسه يجب أن يتحلى بمواصفات مطلوبة وأكثر رواجاً من حيث موقع العقار داخل البناء ونوع البناء نفسه (مستقل، مجمع).
سيما أن التوجه الأخير بات أكبر نحو المجمعات السكنية وبالمقابل تشهد المباني المستقلة شبه عزوف عن التملك فيها.
ويعود الأمر لمزايا المجمعات العقارية من موقع وجودة بناء وتصاميم عصري وتضمينه موانع زالزالية. بالإضافة إلى مساحة العقار وتوزع الغرف والإطلالة وتوفر الخدمات الأمنية والترفيهية والاجتماعية جميعها تؤدي دوراً عظيماً في المحافظة على القيمة الاستثمارية للعقار بل رفعها.
اقتناص الفرص الأنسب:
من المتعارف عليه أن أفضل وقت للشراء يكون بين شهري تشرين الثاني/نوفمبر ونيسان/أبريل من كل عام ويرى خبراء العقار أنها الفترة الأنسب لاقتناص عقار مناسب بسعرٍ أنسب.

أنواع العقارات التي تؤدي لاستثمار ناجح في تركيا:
العقارات السكنية: شقق أو فلل حيث يمكن الاستثمار العقاري فيها من خلال تملكها بالكامل أو على شكل أجزاء بما يعرف بتجزئة ممتلكاتك وتنوع الحقيبة الاستثمارية.
العقارات التجارية: مكاتب أو محلات بسبب واقع تركيا التجاري والاقتصادي والصناعي فإن الطلب يتزايد يومياً للحصول على عقار تجاري بمواصفات جديدة لتأسيس شركة أو افتتاح متجر.
العقارات السياحية: فنادق أو شقق فندقية في كافة أوقات السنة سيما أن تركيا لا تتميز فقط بموسم السياحة الصيفي بل يمتد ذلك إلى السياحة الشتوية والسياحة
المصادر:
هذا المقال مكتوب من قبل فريق كتابة المحتوى في " TDA تركيا شقة الأحلام | كاميران" ، إذا أردت أن تعرف أكثر عن محتوانا وما نُقدمه من خدمات ( اضغط هنا )
Kommentare