ارتفاع مبيعات العقارات التركية لليمنيين بنسبة 536%
- تركيا شقة الأحلام
- ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٢
- 2 دقائق قراءة

تحدث موقع "المُنتصف" اليمني عن واقع تواجد الجالية اليمنية في تركيا وتملك اليمنيين العقارات التركية وذلك في تقريرٍ خاص نشره الموقع جاء فيه أنه مع بداية الحرب التي تشهدها اليمن مُنذ العام 2015 هاجر الكثير من اليمنيين إلى تركيا حاملين معهم رؤوس أموالهم الضخمة من أجل الاستثمار في تركيا.
ونقل "المُنتصف" إحصائياتٍ صادرة عم هيئة الإحصاء التركي أن عدد العقارات التركية التي اشتراها اليمنيين ارتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأن اليمنيين احتلوا المرتبة الثانية عشرة في قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر شراءً للعقارات التركية.
وأضاف الموقع الإلكتروني اليمني أن استثمارات مواطنيه في تركيا تتنوع ما بين شقق وفلل ومحال تجارية ومخازن وفنادق ومباني وأراضي ومزارع وغيرها من العقارات التركية الأخرى.

كم نقل الموقع عن دبلوماسي يمني في تركيا وجود أكثر من 300 رجل أعمال ومستثمر يمني في تركيا، وأن النهج الأول للاستثمار من قبل المُستثمرين اليمنيين يتركز على العقارات التركية خصوصاً تلك المتواجدة داخل المجمعات السكنية الحديثة.
وأشار "المُنتصف" إلى أن النهج الثاني للمستثمرين اليمنيين هو الاستثمار في الثروة الحيوانية تليها الاستيراد والتصدير إلى أوروبا والخليج، بعدها يتوجه المُستثمرون اليمنيون نحو المطاع والمقاهي والمحلات التجارية.
وتابع الموقع نقلاً عن تقرير تركي رسمي أن تملك اليمنيين للعقارات التركية ارتفع بنسبة 536% في الأشهر التسعة الأولى من العام 2019 قياساً بالعام 2015، وأن إجمالي عدد العقارات التي اشتراها الأجانب في العام 2015 كان 32 ألف و268 عقار كانت حصة اليمنيين منها 231 عقاراً ليرتفع هذا الرقم في الأشهر التسعة الأولى من العام 2019 ويصل إلى 1080 عقار.

وأكد الموقع أيضاً بسبب التطورات الأخيرة تجاوز عدد العقارات التي اشتراها اليمنيون في تركيا 2200 عقار.
وكان اليمنيون قد اشتروا 56 عقاراً في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بينما سجل النصف الأول من العام الجاري 2022 شراء اليمنيين لـ 222 عقاراً تركياً.
ويهدف اليمنيون إلى شراء العقارات التركية من أجل السكن بالدرجة الأولى يليها الاستثمار العقاري ثم الحصول على الجنسية التركية عبر التملك العقاري، سيما اليمن تعاني من ويلات الحرب في السنوات الأخيرة الأمر الذي أدى إلى اتخاذ الكثير من اليمنيين وأسرهم قرار الهجرة إلى تركيا.
ويضع أصحاب الجنسية اليمنية تركيا في مقدمة خياراتهم بعد مغادرة اليمن وذلك بسبب الطابع الإسلامي والشرقي الذي تحظى بهما تركيا قياساً بالدول الأخرى، حيث يفضل اليمنيون تركيا عن أوروبا خصوصاً المهاجرين برفقة عائلاتهم بسبب التشابه في العادات والتقاليد بين الشعبين التركي واليمنيين واحترام الخصوصية العائلية والملابس الدينية لاسيما ملابس النساء الأمر الذي يعتبر بحد ذاته نقطة جذب بالنسبة لليمنيين.
ومن العوامل الأخرى التي تستقطب اليمنيين إلى تركيا هي اللغة التركية وسهولة تعلمها وتواجد آلاف الكلمات العربية فيها، بالإضافة إلى المناخ المعتدل الذي تحظى به تركيا فلا برد قارص ولا حرّ قاتل كالذي تعاني منه دول الخليج العربي بشكلٍ عام.

وجميع الأرقام تشير إلى استمرار تملك اليمنيين للعقارات التركية لعدة أسباب كسوادية الواقع والمستقبل اليمني الذاهب إلى المجهول بالمقابل فإن الاقتصاد التركي مستمر في النمو والعلاقات التركية الدبلوماسية مع معظم دول العالم وأن تركيا بلد حضاري وعضو في مجموعة العشرين الاقتصادية وحلف الناتو للدفاع المشترك ما يعني أن تركيا بلد مستقل ذو سيادة ومستقر سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. هذا المقال مكتوب من قبل فريق كتابة المحتوى في " TDA تركيا شقة الأحلام | كاميران" ، إذا أردت أن تعرف أكثر عن محتوانا وما نُقدمه من خدمات ( اضغط هنا )
Comments